ولعل معناه أخبرهم بعلاجها والخروج منها . قوله ( عن يسير بن عمرو ) هو بضم الياء وفتح السين
المهملة وفى رواية شيبان بن فروخ عن أسير بهمزة مضمومة وهما قولان مشهوران في اسمه . قوله
( فجاء رجل ليس له هجيرى الا يا عبد الله بن مسعود ) هو بكسر الهاء والجيم المشددة مقصور الألف
أي شأنه ودأبه ذلك والهجيرى بمعنى الهجير . قوله ( فيشترط المسلمون شرطة للموت ) الشرطة بضم
الشين طائفة من الجيش تقدم للقتال . وأما قوله فيشترط فضبطوه بوجهين أحداهما فيشترط بمثناة
تحت ثم شين ساكنة ثم مثناة فوق والثاني فيشترط بمثناه تحت ثم مثناة فوق ثم شين مفتوحة
وتشديد الراء . قوله ( فيفي ؤ هؤلاء وهؤلاء ) أي يرجع . قوله ( نهد إليهم بقية أهل الاسلام )
هو بفتح النون والهاء أي نهض وتقدم . قوله ( فيجعل الله الديرة عليهم ) بفتح الدال والياء
شرح صحيح مسلم — صفحة 24
مساهمون: النووي
ص٢٤