دليل على عظم سعة الجنة فقد جاء في الصحيح أن للواحد فيها مثل الدنيا وعشرة أمثالها ثم يبقى
فيها شئ لخلق ينشئهم الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم ( يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش فيوقف
بين الجنة والنار فيذبح ثم يقال خلود فلا موت ) قال المازري الموت عند أهل السنة عرض يضاد
الحياة وقال بعض المعتزلة ليس بعرض بل معناه عدم الحياة وهذا خطأ لقوله تعالى خلق الموت
شرح صحيح مسلم — صفحة 184
مساهمون: النووي
ص١٨٤