ما منعك ان تخطئه في رأيه واجتهاده وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وانه أخطأ قوله
( فتساورت لها ) هو بالسين المهملة وبالواو ثم الراء ومعناه تطاولت لها كما صرح في الرواية
الأخرى اي حرصت عليها اي أظهرت وجهي وتصديت لذلك ليتذكرني قوله ( فما أحببت
الامارة إلا يومئذ ) إنما كانت محبته لها لما دلت عليه الامارة من محبته لله ورسوله صلى الله عليه
شرح صحيح مسلم — صفحة 176
مساهمون: النووي
ص١٧٦