باب غزوة ذات الرقاع
قوله ( ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه ) أي يركبه كل واحد منا نوبة فيه جواز مثل هذا إذا
لم يضر بالمركوب قوله [ فنقبت أقدامنا ] هو بفتح النون وكسر القاف [ أي قرحت من الحفاء ] قوله
( فسميت ذات الرقاع لذلك ) هذا هو الصحيح في سبب تسميتها وقال سميت بذلك بجبل هناك
فيه بياض وسواد وحمرة وقيل سميت باسم شجرة هناك وقيل لأنه كان في ألويتهم رقاع ويحتمل
أنها سميت بالمجموع * ( قوله ( وكره أن يكون شيئا من عمله أفشاه ) فيه استحباب اخفاء
شرح صحيح مسلم — صفحة 197
مساهمون: النووي
ص١٩٧