Skip to main content

شرح صحيح مسلم — Page 157

Contributors:

P.157
لأنه فراق ومتاركة وقوله ما قربك هو بكسر الراء والمضارع يقربك بفتحها وقوله ما ودعك هو بتشديد الدال على القراءات الصحيحة المشهورة التي قرأ بها القراء السبعة وقرئ في الشاذ بتخفيفها قال أبو عبيد هو من ودعه يدعه معناه ما تركك قال القاضي النحويون ينكرون أن يأتي منه ماض أو مصدر قالوا وإنما جاء منه المستقبل والأمر لا غير وكذلك يذر قال القاضي وقد جاء الماضي والمستقبل منهما جميعا كما قال الشاعر وكأن ما قدموا لأنفسهم أكثر نفعا من الذي ودعوا وقال ما الذي غاله في الواد حتى يدعه غاله بالغين المعجمة أي أخذه قوله ( ركب حمارا عليه أكاف تحته قطيفة فدكية ) [ إلا كاف بكسر الهمزة ويقال وكاف أيضا والقطيفة دثار مجمل جمعها قطائف وقطف والفدكية منسوبة إلى فدك ] بلدة معروفة على مرحلتين أو ثلاث من المدينة قوله [ ( وأردف وراءه أسامة وهو يعود سعد بن عباد ) 1 فيه جواز الأرداف على الحمار وغيره من الدواب إذا كان مطيقا 2 جواز العيادة راكبا 3 أن ركوب الحمار ليس بنقص في حق