بكسر الدال وفتحها قوله ( بنهب إبل ) قال أهل اللغة النهب الغنيمة وهو بفتح النون وجمعه
نهاب بكسرها ونهوب بضمها وهو مصدر بمعنى المنهوب كالخلق بمعنى المخلوق قوله ( أغفلنا
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يمينه ) هو بإسكان اللام أي جعلناه غافلا معناه كنا سبب غفلته
عن يمينه ونسيانه إياها وما ذكرناه إياها أي أخذنا منه ما أخذنا وهو ذاهل عن يمينه قوله
( حدثنا الصعق يعني ابن حزن قال حدثنا مطر الوراق عن زهدم ) هو الصعق بفتح الصاد
شرح صحيح مسلم — صفحة 112
مساهمون: النووي
ص١١٢