Skip to main content

شرح صحيح مسلم — Page 177

Contributors:

P.177
عن الشهوات واللذات من غير أضرار بنفسه ولا تفويت حق لزوجة ولا غيرها ففضيلة للمنع منها بل مأمور به وأما قوله لو أذن له لاختصينا فمعناه لو أذن له في الانقطاع عن النساء وغيرهن من ملاذ الدنيا لاختصينا لدفع شهوة النساء ليمكنا التبتل وهذا محمول على أنهم كانوا يظنون جواز الاختصاء باجتهادهم ولم يكن ظنهم هذا موافقا فإن الاختصاء في الآدمي حرام صغيرا كان أو كبيرا قال البغوي وكذا يحرم خصاء كل حيوان لا يؤكل وأما المأكول فيجوز خصاؤه في صغره ويحرم في كبره والله أعلم باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته ( أو جاريته فيواقعها ) قوله صلى الله عليه وسلم ( أن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم