تسميته شوطا أو دورا بل يسمى طوفة وهذا الحديث ظاهر في أنه لا كراهة في تسميته شوطا
فالصحيح أنه لا كراهة فيه قوله ( ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها الا
الابقاء عليهم ) الابقاء بكسر الهمزة وبالباء والموحدة والمدى أي الرفق بهم
استحباب استلام الركنين اليمانيين
( في الطواف دون الركنين الآخرين )
قوله ( لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح من البيت الا الركنين اليمانيين ) وفي الرواية الأخرى
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم من أركان البيت الا الركن الأسود والذي يليه من