والواو والأول أصوب وهو منصوب بفعل محذوف تقديره أعنى ثنتين وعشرين قوله ( وكان
عبد الله بن أنيس يقول ثلاث وعشرين ) هكذا هو في معظم النسخ وفي بعضها ثلاث وعشرون
وهذا ظاهر والأول جار على لغة شاذة أنه يجوز حذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجرورا أي
ليلة ثلاث وعشرين قوله ( أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها ) هكذا هو في جميع النسخ أنها تطلع
شرح صحيح مسلم — صفحة 64
مساهمون: النووي
ص٦٤