عليه وسلم ( انا لم نرده عليك الا أنا حرم ) فيه جواز قبول الهدية للنبي صلى الله عليه وسلم
بخلاف الصدقة وفيه أنه يستحب لمن امتنع من قبل هدية ونحوها لعذر أن يعتذر
بذلك إلى المهدي تطييبا لقلبه قوله ( سمعت أبا قتادة يقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى إذا كنا بالقاحة فمنا المحرم ومنا غير المحرم ) إلى آخره القاحة بالقاف وبالحاء المهملة
شرح صحيح مسلم — صفحة 107
مساهمون: النووي
ص١٠٧