أو ملك اليمين وهذا كله فاضل محثوث عليه وهو أفضل من صدقة التطوع ولهذا قال
صلى الله عليه وسلم في رواية ابن أبي شيبة ( أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك ) مع أنه ذكر قبله النفقة في
سبيل الله وفي العتق والصدقة ورجح النفقة على العيال على هذا كله لما ذكرناه وزاد تأكيدا
بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر ( كفى بالمرء اثما أن يحبس عمن يملك قوته ) فقوته
مفعول يحبس قوله ( حدثنا سعيد بن محمد الجرمي ) هو بالجيم قوله ( قهرمان ) بفتح القاف
واسكان الهاء وفتح الراء وهو الخازن القائم بحوائج الانسان وهو بمعنى الوكيل وهو بلسان الفرس
الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة
فيه حديث جابر ( أن رجلا أعتق عبدا له عن دبر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألك
شرح صحيح مسلم — صفحة 82
مساهمون: النووي
ص٨٢