پرش به محتوای اصلی

شرح صحيح مسلم — صفحه 162

پدیدآورندگان:

ص۱۶۲
ونحوها ممن يفتتن بها وأن لا يكون في الطرق ما يخاف به مفسدة ونحو ها وهذا النهي عن منعهن من الخروج محمول على كراهة التنزيه إذا كانت المرأة ذا ت زوج أو سيد ووجدت الشروط المذكورة فإن لم يكن لها زوج ولا سيد حرم المنع إذا وجدت الشروط قوله ( فيتخذنه دغلا ) هو بفتح الدال والغين المعجمة وهو الفساد والخداع والريبة قوله ( فزبره ) أي نهره قوله ( فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ) وفي رواية فزبره وفي رواية فضرب في صدره فيه تعزير المعترض على السنة والمعارض لها برأيه وفيه تعزير الوالد ولده وإن كان كبيرا قوله صلى الله عليه وسلم ( لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنوكم ) هكذا وقع في أكثر الأصول استأذنوكم وفي بعضها استأذنكم وهذا ظاهر والأول صحيح أيضا وعوملن معاملة
شرح صحيح مسلم — صفحه 162 | النووي