Skip to main content

شرح صحيح مسلم — Page 197

Contributors:

P.197
منازلها حتى تنتهى إلى آخر مستقرها الذي لا تجاوزه ثم ترجع إلى أول منازلها واختار ابن قتيبة هذا القول والله أعلم وأما سجود الشمس فهو بتميز وادراك بخلق الله تعالى فيها وفى الاسناد عبد الحميد بن بيان الواسطي هو بباء موحدة ثم ياء مثناة من تحت وفى هذا الحديث بقايا تأتى في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى حيث ذكره مسلم رحمه الله تعالى والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب

باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

فيه الأحاديث المشهورة فنذكرها إن شاء الله تعالى على ترتيب ألفاظها ومعانيها فقوله في الاسناد ( أبو الطاهر بن السرح ) هو بالسين والحاء المهملتين والسين مفتوحة قوله ( ان عائشة رضي الله عنها قالت كان أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة ) هذا الحديث من مراسيل الصحابة رضي الله عنهم فان عائشة رضي الله عنها لم تدرك هذه القضية فتكون قد سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم أو من الصحابي وقد قدمنا في الفصول أن مرسل الصحابي حجة عند جميع العلماء الا ما انفرد به الأستاذ أبو إسحاق الأسفرايني والله أعلم وقولها رضي الله عنها ( الرؤيا الصادقة ) وفى رواية البخاري رحمه الله الرؤيا الصاحلة وهما بمعنى واحد وفى من هنا قولان أحدهما أنها لبيان الجنس والثاني للتبعيض ذكرهما القاضي وقولها ( فكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح ) قال أهل اللغة فلق الصبح وفرق الصبح بفتح الفاء واللام والراء هو ضياؤه وإنما يقال هذا في الشئ الواضح البين قال القاضي رحمه الله وغيره من