Skip to main content

شرح أصول الكافي — Page 322

Contributors:

P.322
لهذه الاُمور الثلاثة كما يدل عليه الشرطية فعلى هذا إن لم يكن له سيئة لا يبعد القول بأنَّه يعوض عن محو السيئة حسنة ولم أر بذلك تصريحاً من الأصحاب وجزم بذلك الخطابي من علماء العامة ولعل المراد بالسيئة الصغيرة لا الأعم منها ومن الكبيرة وإن جاز العفو عن الكبيرة أيضاً عن غير توبة للرواية الآتية ، وقال بعض العامة محو الكبائر مشروط بالتوبة ( وفي رواية اُخرى وكن له حرزاً في يومه من السلطان والشيطان ) يعني أنَّه تعالى يحفظه في يومه ذلك فلا يقع منه زلة ولا وسوسة وقد يقال هذا مشروط بالقبول فمن قاله وصدرت منه زلة أو وقع منه ظلم فهو دليل على أنَّه تعالى لم يقبله منه .
شرح أصول الكافي — Page 322 | محمد صالح المازندراني / الميرزا أبو الحسن الشعراني