يمنع إجابة دعائه تأديباً له حتى يخلص له النية يطهر نفسه عن الذنوب المكدرة لصفاء قلبه
ويدخل نفسه في خلص عباده ، وإلاّ فيجيء إن دعاء العدو قد يكون أسرع إجابة من دعاء المحب
حباً لسماع صوته وبغضاً لسماع صوت العدو . وقال بعض العامة : ومن شرائط قبوله أن لا يشتغل به
في وقت مستحق لغيره كما لو اشتغل به في وقت خيار فريضة فلا يتقبل من غاصب فإنه في كل آن
مكلف بالاشتغال بالرد ، وقال بعضهم : الصواب خلاف ما ذكر وأنه يصح من المشتغل به في وقت
عبادة اُخرى ويأثم بالترك أو بتأخير تلك العبادة .
9 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليِّ بن أسباط ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : من سرَّه أن يستجاب له دعوته فليطب مكسبه .
شرح أصول الكافي — صفحة 261
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٢٦١