باب
الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة
1 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن
أبيه ، عن زيد الشحّام قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أطلبوا الدُّعاء في أربع ساعات : عند هبوب
الرِّياح وزوال الأفياء ونزول القطر وأوَّل قطرة من دم القتيل المؤمن فإنَّ أبواب السّماء تُفتح عند
هذه الأشياء .
2 - عنه ، عن أبيه وغيره ، عن القاسم بن عروة ، عن أبي العبّاس فضل البقباق قال : قال أبو
عبد الله ( عليه السلام ) : يستجاب الدُّعاء في أربعة مواطن : في الوتر وبعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب .
3 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) : اغتنموا الدّعاء عند أربع : عند قراءة القرآن وعند الأذان وعند نزول الغيث ، وعند
التقاء الصفّين للشهادة .
4 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درَّاج ، عن عبد الله بن عطاء ،
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان أبي إذا كانت له إلى الله حاجة طلبها في هذه السّاعة يعني زوال
الشمس .
* الأصل :
5 - عنه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا رقَّ أحدكم فليدع ، فإن القلب لا يرقّ حتّى يخلص .
* الشرح :
قوله : ( فإن القلب لا يرق حتى يخلص ) ( 1 ) أي يخلص عن غيره تعالى ويفرغ عن الشواغل أو
يصل إليه وقد مرَّ .
* الأصل :
6 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي
قرّة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خير وقت دعوتم الله عزَّ وجلَّ فيه الأسحار ،
هامش
( 1 ) قوله : « فإن القلب لا يرق حتى يخلص » يؤيد ما ذكر في الحاشية السابقة . ( ش )