* الأصل :
4 - عنهما جميعاً ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي جميلة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « من
مشى في حاجة أخيه ثمَّ لم يناصحه فيها كان كمن خان الله ورسوله وكان الله خصمه » .
* الشرح :
قوله : ( كان كمن خان الله ورسوله ) التشبيه باعتبار أن خيانة المؤمن كخيانتهما أو باعتبار أن
خيانته مستلزمة لخيانتهما ، والقاصد للملزوم كالقاصد للاّزم وإن لمن يشعر به .
* الأصل :
5 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابه ، عن حسين بن حازم ،
عن حسين بن عمر بن يزيد ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من استشار أخاه فلم يمحضه
محض الرَّأي سلبه الله عزَّ وجلَّ رأيه » .
* الشرح :
قوله : ( من استشار أخاه فلم يمحضه محض الرأي سلبه الله عزَّ وجلَّ رأيه ) أمحضه الودّ
والنصيحة أخلصهما كمحضهما ، والرأي العقل والتدبير وما اعتقده الإنسان وكل ذلك هنا محتمل ، ،
ولعل السر في سلبه أنّه نعمة جليلة وترك الشكر عليه بعدم العمل بمقتضاه كفران لتلك النعمة
وكفرانها موجب لسلبها .
6 - عليُّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن سماعة قال : سمعت أبا
عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « أيّما مؤمن مشى مع أخيه المؤمن في حاجة فلم يناصحه فقد خان الله
ورسوله » .
شرح أصول الكافي — صفحة 23
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٢٣