باب
« إن الله يدفع بالعامل عن غير العامل »
* الأصل :
1 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليِّ بن معبد ، عن عبد الله بن القاسم عن يونس بن ظبيان ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنَّ الله [ ل ] - يدفع بمن يصلّي من شيعتنا عمّن لا يصلّي من شيعتنا ولو
أجمعوا على ترك الصّلاة لهلكوا ، وإنَّ الله ليدفع بمن يحجُّ من شيعتنا عمّن لا يحجُّ من شيعتنا ولو
أجمعوا على ترك الحجّ لهلكوا وهو قول الله عزَّ وجلَّ : ( ولولا دفع الله النّاس بعضهم ببعض
لفسدت الأرض ولكنَّ الله ذو فضل على العالمين ) فوالله ما نزلت إلاّ فيكم ولا عنى بها غيركم » .
* الشرح :
قوله : ( قال : إنَّ الله ليدفع بمن يصلّي من شيعتنا عمّن لا يصلّي من شيعتنا ولو أجمعوا على
ترك الصلاة لهلكوا - إلى آخره ) المراد بالهلاك الهلاك الدنيوي وهو الاستيصال فيدل على أن
وجود الصلحاء سبب لبقاء الأشقياء ولعل الدفع والهلاك غير مختصين بفعل الواجبات المذكورة
وتركها مع احتماله ولعل المراد بقوله ( عليه السلام ) : « فوالله ما نزلت إلاّ فيكم » أن تنزيلها فيكم وانكم
مقصودون أولا وبالذات فلا ينافي شمول تأويلها للغير .
شرح أصول الكافي — صفحة 199
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص١٩٩