بحوائجهم .
12 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي عليّ صاحب الشعير عن محمّد بن
قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى ( عليه السلام ) أنّ من عبادي من يتقرَّب إليّ
بالحسنة فاُحكّمه في الجنّة ، فقال موسى : يا ربِّ وما تلك الحسنة ؟ قال : يمشي مع أخيه المؤمن
في قضاء حاجته قضيت أو لم تقض .
13 - الحسينُ بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد الله ، عن عليّ بن
جعفر قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فانّما هي رحمة من الله
تبارك وتعالى ساقها إليه ، فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا وهو موصول بولاية الله وإن ردّه عن
حاجته وهو يقدر على قضائها سلّط الله عليه شجاعاً من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة ،
مغفوراً له أو معذّباً ، فإن عذره الطالب كان أسوأ حالاً .
* الشرح :
قوله ( فإن عذره الطالب كان أسوأ حالا ) عذرته فيما صنع عذراً من باب ضرب : رفعت عنه
اللوم فهو معذور أي غير ملوم ، والاسم : العذر ، وتضم الدال للاتباع وتسكن .
14 - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن
عقبة ، عن عبد الله بن محمّد الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه
فلا تكون عنده فيهتمُّ بها قلبه ، ويدخله الله تبارك وتعالى بهمّه الجنّة .
شرح أصول الكافي — صفحة 81
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٨١