قوله : ( نجزي المفترين ) لأنهم أيضاً اتخذوا العجل إذا لعجل ما يعبد من دون الله وهم يعبدون
أهواءهم ومفتريات نفوسهم .
قوله : ( فلا ترى صاحب بدعة ) أي فلا ترى صاحب كل بدعة ، إلاّ ذليلا في الدنيا والآخرة لأن
الذلة مترتبة على اتخاذ العجل واتخاذ العجل اتخاذ بدعة على الاطلاق وقوله « ومفترياً » عطف
على صاحب بدعة أي فلا ترى مفترياً على الله آخره إلاّ ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن
المنافقين لا يعلمون .
شرح أصول الكافي — صفحة 56
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٥٦