( وأنذر عشيرتك الأقربين الشعراء : 214 . . . 394
( وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً الجن : 16 . . . 73
( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم الزمر : 54 . . . 108
( وبئر معطّلة وقصر مشيد الحج : 45 . . . 98
( وبشّر اللذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون البقرة : 156 . . . 215
( وتعيها أُذنٌ واعية الحاقة : 12 . . . 88
( وجعلنا من بين أيديهم سدّاً ومن خلفهم سدّاً فأغشيناهم فهم لا يُبصرون يس : 9 . . . 113 - 115
( وحسن اُولئك رفيقاً النساء : 69 . . . 190
( ورحمتي وسعت كلَّ شيء فسأكتبها للّذين يتّقون الأعراف : 156 . . . 105 - 153
( وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تُنذرهم لا يؤمنون البقرة : 6 . . . 113
( وشاهد ومشهود البروج : 3 . . . 94
( وعباد الرحمن الّذين يمشون على الأرض هوناً الفرقان : 63 . . . 100
( وقولوا حطة البقرة : 58 . . . 89
( ولئن أشركت ليحبطن عملك الزمر : 65 . . . 7
( ولئن سألتهم مَنْ خلقهم ليقولنّ الله الزخرف : 87 . . . 129
( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى الأحزاب : 33 . . . 86
( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً
محسوراً ) . الاسراء : 29 . . . 163
( ولا يزالون مختلفين إلاّ مَن رحم ربّك ولذلك خلقهم ) هود : 118 . . . 105
( ولقد أُوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أَشركت ليحبطنّ عملك الزمر : 65 . . . 99
( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً طه : 115 . . . 63
( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثُها عبادي الصالحون الأنبياء : 105 . . . 232
( ولقد وصّلنا لهم القول لعلّهم يتذكرون القصص : 51 . . . 61
( ولما جاء أمرنا نجّينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة
فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا هود : 84 . . . 244
( ولم يتّخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة التوبة : 16 . . . 323
( ولو أنّهم أقاموا التوراة والإنجيل وما اُنزل إليهم من ربّهم المائة : 66 . . . 55
شرح أصول الكافي — صفحة 424
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٤٢٤