قال : لا يحجب ذلك عنه .
* الشرح :
قوله ( لا والله لا يكون عالم ) أي لا يكون إمام عالم بشيء جاهلاً بشيء آخر أبداً فإنّ هذا لا
يصلح أن يكون إماماً للخلق وخليفة لله . وفيه ردّ على أصحاب الثلاثة حيث يجيزون أن يكون
الإمام جاهلاً ببعض الشريعة بل بأكثرها وأن يقتدى فيما جهله برعيته ويقولون : لا يجوز أن يكون
جاهلاً بجميعها . وأنت خبير بأن هذا باطل بالضرورة وأنه لا فرق بين الجاهل بالبعض والجاهل
بالجميع فكما لا يصلح الثاني للإمامة كذلك لا يصلح الأوّل لها .
شرح أصول الكافي — صفحة 47
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٤٧