* الأصل :
7 - الحسينُ بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن القاسم بن إسماعيل الأنباري ، عن الحسن
بن عليّ ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ذكرنا عنده ملوك آل فلان ، فقال :
إنّما هلك النّاس من استعجالهم لهذا الأمر ، إنّ الله لا يعجل لعجلة العباد ، إنّ لهذا الأمر غاية ينتهي
إليها ، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة ولم يستأخروا .
* الشرح :
قوله ( ذكرنا عنده ملوك آل فلان ) أيّ ذكرنا عنده ملوك آل عباس وظهور دولتهم الباطلة وخفاء
هذا الأمر ووليّه وأمّلنا ظهوره واستعجلنا .
قوله ( إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الأمر ) أراد بالهلاك الهلاك الأخروي باستحقاق
العذاب . والحصر من باب المبالغة لأن الاستعجال من أعظم أسباب الهلاك حتى استدل طائفة
بعدمه على عدم وجود صاحب هذا الأمر وارتدّوا عن دينهم .
قوله ( إن الله لا يعجل ) لبناء أفعاله على الحكم والمصالح ، ولا تبدّل حكمته ومصالحه عجلة
العباد ووسائلهم .
قوله ( لم يستقدموا ساعة ) ذكر عدم الاستقدام من باب الأطراد إذ لا يتصوّر الإستقدام على
الغاية بعد فرض بلوغها وهو ظاهر .
شرح أصول الكافي — صفحة 336
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٣٣٦