تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
* الأصل : 7 - الحسينُ بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن القاسم بن إسماعيل الأنباري ، عن الحسن بن عليّ ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ذكرنا عنده ملوك آل فلان ، فقال : إنّما هلك النّاس من استعجالهم لهذا الأمر ، إنّ الله لا يعجل لعجلة العباد ، إنّ لهذا الأمر غاية ينتهي إليها ، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة ولم يستأخروا . * الشرح : قوله ( ذكرنا عنده ملوك آل فلان ) أيّ ذكرنا عنده ملوك آل عباس وظهور دولتهم الباطلة وخفاء هذا الأمر ووليّه وأمّلنا ظهوره واستعجلنا . قوله ( إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الأمر ) أراد بالهلاك الهلاك الأخروي باستحقاق العذاب . والحصر من باب المبالغة لأن الاستعجال من أعظم أسباب الهلاك حتى استدل طائفة بعدمه على عدم وجود صاحب هذا الأمر وارتدّوا عن دينهم . قوله ( إن الله لا يعجل ) لبناء أفعاله على الحكم والمصالح ، ولا تبدّل حكمته ومصالحه عجلة العباد ووسائلهم . قوله ( لم يستقدموا ساعة ) ذكر عدم الاستقدام من باب الأطراد إذ لا يتصوّر الإستقدام على الغاية بعد فرض بلوغها وهو ظاهر .