باب
ثبات الإمامة في الأعقاب وأنها لا تعود في أخ ولا عمّ ولا
غيرهما من القرابات
1 - علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين أبداً ، إنّما جرت من عليّ بن
الحسين كما قال الله تبارك وتعالى : ( وأُولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) فلا تكون
بعد عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) إلاّ في الأعقاب وأعقاب الأعقاب .
2 - عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) أنّه سمعه يقول : أبى الله أن يجعلها لأخوين بعد الحسن والحسين ( عليهما السلام ) .
3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن
أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) أنّه سئل : أتكون الإمامة في عمّ أو خال ؟ فقال : لا ، فقلت : ففي أخ ؟ قال : لا ،
قلت : ففي من ؟ قال : في ولدي - وهو يومئذ لا ولد له - .
4 - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران ، عن سليمان ابن
جعفر الجعفري ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : لا تجتمع الإمامة في أخوين
بعد الحسن والحسين ، إنّما هي في الأعقاب وأعقاب الأعقاب .
* الأصل :
5 - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن أبي نجران ، عن عيسى بن عبد الله بن
عمر بن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إن كان كونٌ - ولا أراني الله -
فبمن أئتمّ ؟ فأومأ إلى ابنه موسى ( عليه السلام ) قال : قلت : فإن حدث بموسى حدثٌ فبمن أئتمُّ ؟ قال : بولده ،
قلت : فإن حدث بولده حدثٌ وترك أخاً كبيراً وابناً صغيراً فبمن أئتمُّ ؟ قال : بولده ثمّ واحداً
فواحداً . « وفي نسخة الصفواني » : ثمّ هكذا أبداً .
* الشرح :
قوله ( إن كان كون ولا أراني الله ) كان تامّة أي إن حدث حدث ولا أراني الله ذلك الحدث ، وأراد
به موته ( عليه السلام ) .
شرح أصول الكافي — صفحة 108
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص١٠٨