الطبائع البشريّة عن القوانين العدليّة والنواميس الالهيّة بعوج الخشب ونحوه لزيادة الإيضاح .
قوله ( بفرض ربّهم ) أي بما أوجبه عليهم والفريضة اسم لما أوجبه أن يراد به ههنا المقدَّر ، أو
المكتوب فيتناول المندوبات والأخلاق أيضاً .
قوله ( كذبت ) لوقوع الاختلاف حتّى صارت الاُمّة بضعاً وثلاثين فرقة ( 1 ) كلُّ فرقة تدَّعي أنّها
الفرقة الناجية .
قوله ( أبطلت ) أي أتيت بالباطل وهو ضدُّ الحقِّ . قال في النهاية : يقال أبطل إذا جاء بالباطل .
قوله ( لأنّهما يحتملان الوجوه ) إذ فيهما ظاهرٌ وباطن ومجمل ومأوَّل وعامٌ وخاصٌّ ومحكم
ومتشابه وناسخ ومنسوخ .
قوله ( إلاّ أنَّ لي عليه هذه الحجّة ) يجوز أن يكون إلاّ بكسر الهمزة وشدِّ اللاّم وأنَّ بالفتح ، وأن
يكون بفتح الهمزة اللاّم من حروف التنبيه وإنَّ بالكسر وضمير « عليه » على التقديرين يعود إلى
هشام .
قوله ( تجده مليّاً ) الملئ بالهمزة الغنيُّ المقتدر وقد يترك الهمزة ويشدُّ اياء أي تجده غنيّاً
بالعلم مقتدراً على المناظرة .
قوله : ( قال الشامي في وقت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) الظاهر أنَّ في الكلام حذفاً ( 2 ) أي في وقت رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) أو في وقت رسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ) .
قوله : ( يشدُّ إليه الرِّحال ) الرِّحال : بالكسر جمع الرَّحل بالتسكين وهو الأثاث والقتب للبعير
كالسرج للدَّابة وهو الّذي على قدر السنام وهنا كلاهما صحيح ، وهذا كناية عن رجوع الخلائق إليه
من أماكن بعيدة لاستعلام الشرائع والأحكام .
قوله : ( بأخبار السماء ) في بعض النسخ « بأخبار السماء والأرض » يعني يخبرنا بالكائنات
العلويّة ( 3 ) والسفليّة والأمور العينيّة والغيبّة .
قوله : ( وراثة عن أب عن جدّ ) تمييز لنسبة الأخبار إلى فاعله والوراثة بكسر الواو مصدرٌ ورثت
هامش
1 - قوله « بضعاً وثلاثين فرقة » المشهور أنها تفترق على ثلاث وسبعين والشارح أعلم بما قال . ( ش )
2 - الظاهر سقط في نسخة الشارح قوله « رسول الله » ثانياً .
3 - قوله « بالكائنات العلوية » والمقصود عالم المجردات ، وقلنا سابقاً : ان السماء قد يطلق على ذلك
العالم . ( ش )