الأمر والجمع أعوان وقد يأتي مصدراً بمعني الإمداد ، والنجاح والنجح : الظفر بالحوائج ، والبركة :
الزّيادة والنماء في الأموال والأعمال ، والكرامة : اسم من الإكرام وهو الإعزاز والاحترام .
والمغفرة : مصدر كالغفر والغفران بمعني تغطية الذُّنوب وسترها ، والمعافاة : مصدر بمعنى دفاع
المكروهات والعفو عن الزّلاّت واليسر في العيش وفي الحساب خلاف العسر فيهما والبشرى عند
الموت وغيره إرادة ما يوجب سروراً والإخبار به ، والرّضوان بكسر الرّاء وضمّها : الرّضاء وهو
مقصوراً مصدر أو ممدوداً اسم منه والنصرة : اسم من نصره على عدوّه إذا إعانة عليه ، والتمكّن :
الاقتدار على جلب المنافع ودفع المكاره يقال : مكّنه الله من الشيء وأمكنه بمعنى واستمكن
الرجل من شيء وتمكّن منه بمعني ، والرّجاء بالمدّ : الأمل ولا يكون إلاّ بالخير ، والمحبّة من الخلق :
ميل النفس وشوقها إلى أمر مرغوب ، ومن الله تعالى : الإحسان والإنعام وإفاضة الخيرات لمن يحبّه .
قوله ( وحقّاً عليّ ) مفعول مطلق لفعل محذوف أي حقّ حقّاً ، يعني وجب وجوباً عليّ أن
اُدخلهم في شفاعتي لتحقّق شرائط الشفاعة وقابليّتها .
قوله ( وحقّ على ربّي ) جملة فعليّة معطوفة على فعليّة سابقة وقوله « فإنّهم » تعليل لثبوت الحقّ
في الموضعين فإنّ شفاعته معدّة للتابع له المذنب من حزبه والله سبحانه لا يخالف وعده في قبول
شفاعته .
شرح أصول الكافي — صفحة 269
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٢٦٩