* الأصل :
11 - عليُّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرِّضا ( عليه السلام )
قال : قلت له : أتبقى الأرض بغير إمام ؟ قال : لا ، قلت : فإنّا نروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّها لا تبقى بغير
إمام إلاّ أن يسخط الله تعالى على أهل الأرض أو على العباد فقال : لا ، لا تبقى إذاً لساخت .
* الشرح :
قوله : ( أو على العباد ) الشكُّ من ابن فضيل ( 1 ) أو ممّن روى عنه .
قوله : ( قال : لا ، لا تبقى إذاً لساخت ) نفى بلا ما يفهم من كلام الرَّاوي من أنَّ الأرض تبقى بغير
إمام وأهلها مبغوضين ثمَّ بيّن الأمر بأنّها لا تبقى بغير إمام بل تغوص في الماء .
* الأصل :
12 - عليُّ عن محمّد بن عيسى ، عن أبي عبد الله المؤمن ، عن أبي هراسة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : لو أنّ الإمام رُفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله .
* الشرح :
قوله : ( لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله ) ماج البحر يموج موجاً اضطربت أمواجه
وكذلك الناس يموجون . شبّه اضطراب الأرض وأهلها بموج البحر وأهله للايضاح وكنّى به عن
زوالها وزوال أهلها لأنّ الاضطراب المذكور يستلزمها والباء في الموضعين للتعدية أو بمعنى مع .
هامش
1 - قوله : « الشك من ابن الفضيل أو ممن روى عنه » لا فائدة في هذه الحاشية لأن الشك لابد أن
يكون من أحد الرواة . ( ش )