لابدَّ له من محافظة نفسه في جميع الأحوال .
قوله : ( والشفاعة من ورائها ) أي من وراء الزَّلّة ، وفيه دلالة على أنَّ المخطي مع أتّصافه بالعلم
وبذل الجهد آثم يدركه الشفاعة إن شاء الله تعالى .
* الأصل :
5 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عليِّ بن الحكم ، عن أبان قال :
أخبرني الأحول : أنَّ زيد بن عليِّ بن الحسين ( عليهم السلام ) بعث إليه وهو مستخف ، قال : فأتيته فقال لي : يا أبا
جعفر ما تقول إن طرقك طارق منّا أتخرج معه ؟ قال : فقلت له : إن كان أباك أو أخاك خرجت معه ،
قال : فقال لي : فأنا اُريد أن أخرج اُجاهد هؤلاءِ القوم فأخرج معي ، قال : قلت : لا ، ما أفعل جُعلت
شرح أصول الكافي — صفحة 103
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص١٠٣