الكلام في الأول ويلزم التسلسل ولا للطبيعة لأنها لا تفعل في المادة البسيطة كالنطفة ( 1 ) مثلاً أفعالا
مختلفة فبقي أن يكون ذلك التخصيص من مدبر حكيم ، وبعضهم استدلوا بحدوث الصفات على
وجود مدبر والمتكفل لبيان هذه الطرق وما لها وما عليها على وجه التمام هو علم الكلام .
هامش
1 - قوله : « لأنها لا تفعل في المادة البسيط كالنطفة » وفيه أنا لا نعلم بساطة النطفة بل نعلم تركبها من أجزاء مختلفة
فالوجه أن يبين عدم كفاية الطبيعة بما نقلنا عن الصدوق عليه الرحمة وما قلنا في الحاشية السابقة . ( ش )