آثاره في تجاويف أعضائه فيصلح البدن ويحيى ما دام فيه كما أن الريح متحرك سريعاً في أقطار
العالم ويجري آثاره فيها فيصلح العالم بجريانه ويموت بفقدانه ، فالروح بهذا الاعتبار يشابه الريح
فيكون منفوخاً كالريح .
شرح أصول الكافي — صفحة 123
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص١٢٣