Skip to main content

شرح أصول الكافي — Page 170

Contributors:

P.170
حقيقة واحدة ولا يجوز أن يكون له حقايق متعدِّدة متخالفة كانت أو متضادَّة ، الثانية : أنَّ كلَّ حقيقة إمّا نظريّة حاصلة بالاكتساب أو ضروريّة غير مفتقرة إليه ولا يجوز أن تكون نظريّة وضروريَّة معاً لأنّهما نوعان متباينان من العلم ، الثالثة أنّه لا يجوز أن يكون شيء واحد نظريّاً وضروريّاً في وقت واحد لاستحالة اجتماع الضدّين في ذات واحدة في وقت واحد . ( فكتب بخطّه اتّفق الجميع لا تمانع بينهم ) أي اتّفق جميع الاُمّة ولا تنازع بينهم ( أنَّ المعرفة من جهة الرُّؤية ) أي التصديق بوجود شيء من جهة رؤيته ( ضرورة ) ( 1 ) غير محتاجة إلى النظر
Footnote
1 - قوله « ضرورة غير محتاجة » هذا يدل على جواز استعماله اصطلاح أهل المنطق والفلسفة ولا يصغي إلى كلام بعض الجهال إن هذه الاصطلاحات لم يوجد في أخبار البيت ( عليهم السلام ) كالهيولى والصورة والعلة والمعلول فلا يجوز لنا التكلم بها بل أفرط الغزالي في بعض كتبه حتى غير اصطلاحاتهم في الأشكال الأربعة وقياس الخلف أيضاً تقرباً إلى الجهلة . ( ش )
شرح أصول الكافي — Page 170 | محمد صالح المازندراني / الميرزا أبو الحسن الشعراني