للمستقبل القريب . لقد عز عليه أن يرى ابن قرابته تتوزعه سيوف القوم . غير أن
الملك عقيم . وهو أغلى . وحيث إن الأمر لا محالة كذلك ، فإن معاوية سيجمع
بين الأمرين . أن يترك الأمر إلى ما بعد قتل عثمان ، ليضرب العصفورين بحجر .
ليركب ( الانتقام ) لعثمان من أجل الاستيلاء على الحكم .
لقد شيعني الحسين ( ع ) — صفحه 212
پدیدآورندگان: إدريس الحسيني المغربي
ص۲۱۲