بحسب مشاهدهء خود از او نشانى ديگر دهد .
و گاهى او را كلمة الله گويند ، و گاهى روح الله خوانند ، و گاهى عبد اللَّه اش لقب نهند ، و گاهى نيز در مخاطبه اش به عجز معترف آيند كه ، بيت :
صد مثل و نام و لقب گفتمت
برترى از نام و لقب برترى
و ليس ذلك في الصورة الحسية لغيره ، بل كل شخص منسوب إلى أبيه الصوري لا إلى النافخ روحه في الصورة البشرية .
يعنى : نيست اين خلاف و توهمات در صور حسيّه غير عيسى - عليه السّلام - اگر چه نافخ أرواح ايشان حق تعالى است يا ملك . پس هر شخصى منسوب به پدر صورى خود است نه به نافخ أرواح در صور ايشان ، اگر چه احياء و غير اين از خوارق عادات واقع مىگردد بر ايدى عباد الله از اولياء و انبياء - عليهم السّلام - أحيانا .
و مىشايد كه مراد آن باشد « 57 » كه مثل اين نفخ مر غير عيسى را - عليه السّلام - نيست تا در ايشان خلاف واقع شود ، چنان كه در عيسى واقع شد . و تعليلات آتيه ترجيح معنى ثانى مىكند .
فإن الله إذا سوّى الجسم الإنساني كما قال تعالى * ( فَإِذا سَوَّيْتُه ) * نفخ فيه هو تعالى من روحه .
يعنى : چون حق - سبحانه و تعالى - تسويهء جسم انسانى نمود ، نفخ كرد در وى كما قال : * ( فَإِذا سَوَّيْتُه ) * « 58 » الآية .
فنسب الروح في كونه و عينه إليه تعالى . و عيسى ليس كذلك ، فإنه اندرجت تسوية جسمه و صورته البشرية بالنفخ الروحي ، و غيره كما ذكرناه لم يكن مثله .
تعليل آن قول است كه « و ليس ذلك في الصّور الحسيّة لغيره » ، چه حضرت حق چون تسويه جسم آدم كرد بعد از آن روح در وى [ 208 - پ ] بدميد كما قال تعالى : * ( فَإِذا سَوَّيْتُه وَنَفَخْتُ فِيه من رُوحِي فَقَعُوا لَه ساجِدِينَ ) * « 59 » .
پس نفخ كرد روحى را كه در وجود و عينش منسوب به حق است ، و جميع اولاد آدم نيز چنين است ، از آن كه تسويهء أبدان ايشان پيش از نفخ أرواح است ، و تسويه جسم عيسى و صورت بشريهء او همچنين نيست ، و آن تسويه مندرج در نفخ
هامش
« 57 » قا : و مىشايد آن باشد .
« 58 » س 38 ى 72 .
« 59 » س 38 ى 72 .