عيسى نيز بعد از نزول ، همين شرع را مقرّر خواهد داشت . و چون محقّق الوقوع است به منزله واقع داشته ، به لفظ ماضى آورد و گفت : « شرع لأمته » . و اين از قبيل « نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ » است ، و اين تواضع او را - عليه السّلام - از جهت مادر است ، چه مرأه تحت رجل است از روى حكم ، قال تعالى : * ( الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ ) * « 35 » ، و قال : * ( وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ) * « 36 » و قال : « فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ » « 37 » .
و از روى حسن نيز [ چنين است ] زيرا كه رجل متصرّف است در « 38 » مرأه ، تصرّف الملاك في الاملاك .
و ما كان فيه من قوة الإحياء و الإبراء فمن جهة نفخ جبريل في صورة البشر . فكان عيسى يحيى الموتى بصورة البشر .
يعنى قوت احياء و إبراء عيسى را - عليه السّلام - مستفاد است از نفخ جبرئيل ، در آن حين كه متمثّل گشت به صورت بشريه ، چنان كه او را تواضع از مريم مستفاد است ، از آن كه هيأت غالبه را بر نفوس والدين حالة الاجتماع تأثير عظيم است در نفس ولد ، و سرايتش محقّق ، و لهذا عيسى - عليه السّلام - ظاهر شد به صفت احياء موتى و إبراء اكمه و أبرص به اذن حق ، از جهت جبرئيل ، و به كمال تواضع آراسته گشت از جهت مريم .
و لم « 39 » يأت جبريل في صورة البشر و أتى في صورة غيرها من صور الأكوان العنصرية من حيوان أو نبات أو جماد لكان عيسى لا يحيى إلا حتى يتلبس بتلك الصورة و يظهر فيها . « 40 »
يعنى : اگر جبرئيل در صورت انسان نيامدى ، و در صورتى غير [ 206 - پ ] صورت انسان ظاهر شدى ، هر آينه عيسى نيز احياء موتى نكردى ، تا بدان صورت در نيامدى ، چه هر صورت را با معنيى كه در او غالب است ، نوعى اختصاص هست .
و لو أتى جبريل أيضا بصورته النورية الخارجة عن العناصر و الأركان - إذ لا يخرج عن طبيعته - لكان عيسى لا يحيى الموتى إلا حتى يظهر في تلك الصورة الطبيعية النورية لا العنصرية .
و اگر « 41 » جبرئيل به صورت نوريه آمدى كه خارج است از عناصر و اركان ، در
هامش
« 35 » س 4 ى 32 .
« 36 » س 2 ى 228 .
« 37 » س 4 ى 176 .
« 38 » قا : « در » نبود .
« 39 » قا : لو لم .
« 40 » قا : ظرفيها .
« 41 » پا : اگر چه .