فايده ها يا بى و در حضور اهل الله به دعوى انانيّت خود را معيوب نسازى . بيت :
خيانت چيست مىدانى درين ره خويشتن ديدن
ز خود بگذر در او بنگر ، امين شو تا امان يا بى
تو از خود ناشده فانى ، نيابى وصلت باقى
كنار دوست چون بينى ، چو خود را در ميان يا بى « 81 »
و قوله « فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً » [ 313 - ر ] يريد الخلافة ، « وَجَعَلَنِي من الْمُرْسَلِينَ » يريد الرسالة : فما كل رسول خليفة . فالخليفة صاحب السيف و العزل و الولاية .
و الرسول ليس كذلك : انما عليه بلاغ ما أرسل به : فإن قاتل عليه و حماه بالسيف فذلك الخليفة الرسول . فكما أنه ما كل نبى رسول ، كذلك ما كل رسول خليفة - أي ما أعطى الملك و لا التحكيم فيه .
يعنى : قول موسى كه گفت : پروردگار من مرا حكم داد . از اين حكم خلافت خواست ، و از اين قول كه « جَعَلَنِي من الْمُرْسَلِينَ » « 82 » رسالت اراده [ كرد ] .
پس هر رسول خليفه نيست ، خليفه صاحب سيف است و خداوند عزل و ولايت . و رسول چنين نيست بلكه بر وى غير تبليغ رسالت نيست . پس اگر مقاتله كند و حمايت نمايد به سيف ، هم خليفه باشد و هم رسول .
و أما حكمة سؤال فرعون عن الماهية الإلهية فلم يكن عن جهل ، و إنما كان عن اختبار حتى يرى جوابه مع دعواه الرسالة عن ربه - و قد علم فرعون مرتبة المرسلين في العلم - فيستدل بجوابه على صدق دعواه .
يعنى : سؤال فرعون از ماهيت الهيه بدين قول كه « ما رَبُّ الْعالَمِينَ » « 83 » از روى نادانى نبود ، بلكه از سر آزمايش بود تا جواب موسى را بيند كه با وجود دعوى رسالت از پروردگار خويش در جواب از سؤال ماهيت چه مىگويد . و فرعون چون مرتبه مرسلين را در علم باللَّه مىدانست ، خواست كه استدلال كند به جواب موسى بر صدق دعوايش .
و سأل سؤال إيهام من أجل الحاضرين حتى يعرّفهم من حيث لا يشعرون بما شعر هو في نفسه في سؤاله .
هامش
« 81 » قا : « كنار . . . يا بى . . . در ميان بينى » .
« 82 » س 26 ى 21 .
« 83 » س 26 ى 23 .