يده ليست صورة رجله و لا رأسه و لا عينه و لا حاجبه . فهو الكثير الواحد الكثير بالصور ، الواحد بالعين .
يعنى : اين صور كه در مظاهر الهيه و كونيه است ، همه چون صور اعضاء است بر حقيقت حسيّهء ظاهره در شخصى زيد ، چه حقيقت حسيّه واحدة است و صور حاصله بر وى متعدده « 23 » .
پس معلوم است كه زيد حقيقت شخصيهء واحدة است و صورت يد او نه صورت رجل اوست و نه صورت رأس و عين و حاجبش . پس او كثير واحد است : كثير به صور ، و واحد به عين .
جز يكى نيست نقد اين عالم
باز دان و به عالمش مفروش
و كالإنسان : واحد بالعين بلا شك . و لا نشك أن عمرا ما هو زيد و لا خالد و لا جعفر ، و أن أشخاص هذه العين الواحدة لا تتناهى وجودا . فهو و إن كان واحدا بالعين ، فهو كثير بالصور و الأشخاص .
يعنى : صورى كه ظاهر مىشود حق در وى ، كثيره است با وجود واحديت عينش ، چون تكثّر صور افراد انسان ، با وجود آن كه عين انسان واحد است بى هيچ شك .
و شك نيست كه عمرو از روى صورت و صفت نه زيد است و نه خالد و نه جعفر ، و حال آن كه اشخاص عين واحدة متناهى نيست . پس انسان اگر چه واحد است به حقيقت و عين ثابتهء انسانيه ، اما كثير است به صور و اشخاص .
و قد علمت قطعا إن كنت مؤمنا أن الحق عينه يتجلى يوم القيامة في صورة فيعرف ، ثم يتحول في صورة فينكر ، ثم يتحوّل عنها في صورة فيعرف ، و هو هو المتجلى - ليس غيره - في كل صورة .
و به علم قطعى دانسته [ اى ] اگر مؤمن باشى كه حق بعينه تجلى مىكند روز قيامت در صورتى ، پس شناخته مىشود و متحول مىشود به صورتى ديگر ، پس انكار كرده مىآيد و باز به صورت ديگر متحول مىشود و شناخته مىگردد ، چنان كه در حديث صحيح آمده است . و بى هيچ شك و ريب عالم الشّهادة و الغيب است متجلى در اين صور و جمال نماينده در صورت معروفهء مقبوله ، و در صورت منكرهء مجهوله غير او نيست .
[ 278 - پ ]
هامش
« 23 » پا : « همه چون . . . متعدده » نبود .