و الأمم متفاضلة يزيد بعضها على بعض . فتتفاضل الرسل في علم الإرسال بتفاضل أممها ، و هو قوله تعالى « تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ » .
و در ميان امم تفاضل ثابت است ، لا جرم انبياء و رسل نيز در علم إرسال متفاضل باشند . و اين تفاضل ثابت به قول حق است كه مىفرمايد : « تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ » « 12 » .
كما هم أيضا فيما يرجع إلى ذواتهم عليهم السّلام من العلوم و الأحكام متفاضلون بحسب استعداداتهم ، و هو قوله « وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ » .
يعنى : رسل متفاضلينند [ بر ] امم ، چنان كه متفاضلند « 13 » در آن چه راجع مىشود به ذوات ايشان از علوم و معارف و احكام الهيه ، بحسب استعدادات خويش . و در آيت * ( وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ » « 14 » اشارت بر اين تفاضل است .
و قال تعالى في حق الخلق « وَالله فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ في الرِّزْقِ » . و الرزق منه ما هو روحانى كالعلوم ، و حسّى كالأغذية ، و ما ينزله الحق إلا به قدر معلوم .
و حق سبحانه در حق خلق فرمود كه حضرت الهى از شما ، بعضى را بر بعضى در رزق تفضيل كرد . و رزق از حضرت دو نوع است : روحانى است ، چون علوم و معارف ، و حسى ، چون اغذيه . و حق تعالى هر يكى را از اين دو نوع رزق به اندازهء استعداد بنده تنزيل مىكند .
و هو الاستحقاق الذي يطلبه الخلق .
يعنى : اين قدر معلوم در خور استحقاق خلق است كه بحسب استعداد از حضرت الهيه مسألت مىنمايند . بيت :
به استعداد يابد هر كه از ما چيزكى يابد
تو استعداد حاصل كن كه تا يا بى سعادتها « 15 »
فإن الله « أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه » فينزّل به قدر ما يشاء ، و ما يشاء إلا ما علم فحكم به .
و ما علم - كما قلناه - إلا بما أعطاه المعلوم من نفسه .
يعنى : حق - سبحانه و تعالى - مقتضى خلق و عين هر چيز را در أزل دفعة واحدة عطا داد ، بعد از آن ، آن را وديعت نهاد در خزاين سماوات و ارض ، بل در نفس هر شيء ، تا غايتى كه ظاهر شود در حس كه تنزيل به قدر مشيت در هر حين « 16 » اشارت
هامش
« 12 » س 2 ى 254 .
« 13 » قا : « اند » نبود .
« 14 » س 17 ى 57 .
« 15 » پا : مصراع دوم نبود .
« 16 » پا : در هر چيز .