و تحرير هذه المسألة أن لله تجليين : تجلى غيب و تجلى شهادة ، فمن تجلى الغيب يعطى الاستعداد الذي يكون عليه القلب . ) * « 4 »
يعنى : تحقيق اين مسأله آنست كه حق تعالى را بحسب اسم باطن و ظاهر دو تجلى است :
تجلَّى غيب كه آن تجلَّى ذاتى است كه بدان تجلَّى ظاهر مىشود هويت حق ، و عين ثابته مىگردد با استعداداتش .
و تجلَّى شهادت كه آن تجلَّى اسم ظاهر است و اين تجلى مترتب است بر تجلى اوّل . آرى ، بيت :
اولا از « 5 » فيض اقدس قابليات و وجود
داده و ز فيض مقدس بذل آلاء كرده اى
و هو التجلي الذاتي الذي الغيب حقيقته .
و اين تجلى غيب تجليى است ذاتى كه غيب مطلق نعت اوست .
و هو الهوية التي يستحقها بقوله عن نفسه « هو » . فلا يزال « هو » له دائما أبدا .
يعنى : تجلى غيبى هويت الهيّه است كه حق اين هويت را از نفس خود مستحق است پس زايل نمىشود هويت حق ، بلكه ثابت است او را اين « 6 » هويت ابدا ، بطريق دوام در مقام احديت و جمعش ، و همچنين در مقام تفصيل نيز ، چه هر عينى را هويتى است قائم به هويت حق .
فإذا حصل له - أعنى للقلب - هذا الاستعداد ، تجلى له التجلي الشهودى في الشهادة فرآه فظهر بصورة ما تجلى له كما ذكرناه . فهو تعالى أعطاه الاستعداد بقوله « أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه » ، ثم رفع الحجاب بينه و بين عبده فرآه في صورة معتقده .
[ 174 - پ ] فهو عين اعتقاده . فلا يشهد القلب و لا العين أبدا إلا صورة معتقده في الحق .
پس چون دل بنده را اين استعداد حاصل شود ، تجلى كند حق او را به تجلى شهودى در شهادت ، لا جرم بيند دل بنده حق را در اين تجلى ، و ظاهر شود به صورت متجلى له چنان كه ذكر كرديم .
هامش
« 4 » پا : يكون القلب عليه .
« 5 » قا : او را آن .
« 6 » قا : عبارت « كه حق اين . . . او را اين » نبود .