تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
خويش و تكميل نفس و تجليه قلب و تخليص من از سجن طبيعت و قيد هوى ، و من نيز حمد او مىگويم به لسان حال به اظهار كمال و احكام صفاتش در مرآت عين خويش و به حسن قبول تجلياتش و به لسان قال به تسبيح و تحميد و ثنا بر وى . و عبادت من مىكند به خلق و ايجاد و اظهار من در مراتب وجود كه آن مراتب روحانيه و جسمانيهء علويه و سفليه است . چه ايجاد و اظهار چيزى از غيب به شهادت نوعى است از خدمت و عبادت . لا جرم من نيز عبادت او مىكنم در ظاهر به اقامت حدودش و اداى [ 97 - ر ] حقوقش و امتثال اوامر و انزجار از نواهيش در باطن به قبول تجليات ذاتيه و اسمائيه اش ، و اظهار احكام آن و اطلاق عبادت بر حق ، اگر چه در ظاهر شنيع است و نوعى از سوء أدب . اما هر گاه كه احكام تجليّات الهى بر دل غالب شود چنان كه دل را از دايرهء تكليف و طور عقل اخراج كند دل را امكان مراعات أدب اصلا نماند . پس ترك أدب آن جا أدب باشد . بيت :
أدب عشق جمله بى ادبى است امة العشق عشقهم آداب
شيخ عمر بن فارض مىفرمايد : شعر :
و قالوا لا تغنّ و لو سقوا جبال حنين ما سقونى لغنّت گر سخن مستانه مىگويد حسين از وى مرنج چون تو مستش مىكنى از نرگس غماز خود
قدوة العرفاء قيصرى در اين مقام مىگويد ، شعر :
و آداب ارباب العقول لذي الهوى كاداب اهل السكر عند اولى العقل فلا تقولن ان قال صب متيّم من الوجد شيئا لا يليق بذى الفضل و في السكر ما يجرى على ألسن الفتى يضاف الى الراح المزيلة للعقل مجنونم اگر بى ادبم معذورم از دانش و عقل و رسم مردم دورم مختار نماينده ولى مجبورم مقبوض و حزين شكل ولى مسرورم
ففي حال أقرّ به و في الأعيان أجحده
. يعنى : در حال غلبه مقام جمع و وحدت و تجلياتش بر من اقرار به وجود حق مىكنم در مقام جمعى او به واسطه فانى و مستهلك ديدن جميع اكوان در وى . و چون
شرح فصوص الحكم — صفحة 255 | حسين بن حسن خوارزمي / نجيب مايل هروى