- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان أمير المؤمنين ( ع ) إذا أراد سفرا أدلج « 1 » .
- قال رسول الله ( ص ) : إذا سافرت فلا تنزل الأودية فإنها مأوى الحيات والسباع « 2 » .
- عن أبي إسحاق المكي قال : تعرضت المشاة للنبي ( ص ) بكراع الغميم ليدعوا لهم فدعا لهم ، وقال خيرا ، وقال : عليكم بالنسلان « 3 » والبكور وشيء من الدلج فإن الأرض تطوى بالليل « 4 » .
- قال رسول الله ( ص ) : إن الله يحب الرّفق ، ويعين عليه ، فإذا ركبتم الدواب العجف فأنزلوها منازلها ، فإن كانت الأرض مجدبة فانجوا عليها وإن كانت مخصبة أنزلوها منازلها « 5 » « 6 » .
- عن أبي جعفر ( ع ) قال : إذا سرت في أرض مخصبة فارفق بالسير ، وإذا سرت في أرض مجدبة فعجل بالسير « 7 » .
- قال رسول الله ( ص ) : إذا أخطأتم الطريق فتيامنوا « 8 » .
- قال أمير المؤمنين ( ع ) : من ضلّ منكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد : « يا صالح أغثني » فإن في إخوانكم من الجن جنيا يسمى صالحا يسبح في البلاد لمكانكم محتسبا نفسه لكم ، فإذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منكم وحبس عليه دابته « 9 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 278 ، ح 11 .
( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 279 ، ح 17 .
( 3 ) قد ذكرنا معناها في أول هذا الفصل فراجع .
( 4 ) البحار : ج 73 ، ص 277 ، ح 6 .
( 5 ) العجف بالضم جمع الأعجف وهو المهزول وقوله ( فأنزلوها منازلها ) ، أي كلّفوها على قدر طاقتها ، وقوله ( فانجوا ) أي فأسرعوا لتصلوا إلى الماء والكلأ .
( 6 ) البحار : ج 73 ، ص 279 ، ح 19 .
( 7 ) البحار : ج 73 ، ص 279 ، ح 20 .
( 8 ) البحار : ج 73 ، ص 279 ، ح 21 .
( 9 ) البحار : ج 73 ، ص 235 ، ح 15 .