أمان من الله إلى الصباح « 1 » .
- وفي رواية منقولة عنه ( ع ) يقول : كل من يريد الخروج من بيته ويخاف على نفسه من الملوك أو من غيرهم ، فليتخذ لنفسه حرزا يدفع به شرهم ، ويلبس الخواتيم المناسبة في السفر معه « 2 » .
وفي الحديث المنقول عن الإمام الصادق ( ع ) يقول : ضمنت لمن خرج من بيته معتما أن يرجع إليهم سالما « 3 » .
- وفي الحديث عن الإمام الكاظم ( ع ) أنه قال : أنا الضامن لمن خرج من بيته يريد سفرا معتما تحت حنكه أن لا يصيبه السرق والغرق والحرق « 4 » .
- وعن الإمام الرضا ( ع ) أن رسول الله ( ص ) قال : من خرج من بيته في يوم السبت ووضع العمامة البيضاء على رأسه وستر موضع الحنك ، فإنه لو خرج إلى أقرب جبل ، لاستطاع أن يزحزحه من مكانه « 5 » .
- وقال الإمام الصادق ( ع ) : إن من وصية لقمان لابنه : يا بنيّ سافر بسيفك وخفّك وعمامتك وخبائك وسقائك وأبرتك وخيوطك ومخرزك ، وتزوّد معك الأدوية تنتفع بها أنت ومن معك ، وكن لأصحابك موافقا إلا في معصية الله « 6 » .
- وكان النبي ( ص ) لا يفارقه في أسفاره قارورة الدّهن ، والمكحلة ، والمقراض والمرآة ، والمسواك ، والمشط ، وفي رواية أخرى يكون معه الخيوط والإبرة والمخصف ، والسيّور فيخيط ثيابه ويخصف نعله « 7 » .
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه .
( 2 ) لم نعثر عليه .
( 3 ) البحار : ج 73 ، ص 230 ، ح 3 .
( 4 ) البحار : ج 73 ، ص 230 ، ح 4 .
( 5 ) أنظر الوسائل : ج 8 ، ص 332 ، ح 3 .
( 6 ) البحار : ج 73 ، ص 270 ، ح 26 .
( 7 ) البحار : ج 73 ، ص 232 ، ح 13 .