الوطواط لأنه كان يسوق تمور الناس ، ومسخ سهيل لأنه كان عشارا باليمن ، ومسخت الزهرة لأنها كانت امرأة فتن بها هاروت وماروت ، وأما القردة والخنازير فإنهم قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت ، وأما الجريّ والضبّ ففرقة من بني إسرائيل حين نزلت المائدة على عيسى ( ع ) لم يؤمنوا به فتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر ، وأما العقرب فإنه كان رجلا نماما ، وأما الزنبور فكان لحاما يسرق في الميزان « 1 » .
- عن الرضا ( ع ) أنه قال : كان الخفاش امرأة سحرت ضرّة لها فمسخها الله عز وجل خفاشا ، وإن الفأر كان سبطا من اليهود غضب الله عزّ وجلّ عليهم فمسخهم فأرا ، وإن البعوض كان رجلا يستهزئ بالأنبياء فمسخه الله عزّ وجلّ بعوضا ، وإن القملة هي من الحسد وإن نبيا من أنبياء بني إسرائيل كان قائما يصلي إذ أقبل إليه سفيه من سفهاء بني إسرائيل فجعل يهزأ به ويكدح في وجهه ، فما برح من مكانه حتى مسخه الله عزّ وجلّ قملة وإن الوزغ كان سبطا من أسباط بني إسرائيل يسبّون أولاد الأنبياء ويبغضونهم فمسخهم الله أوزاغا ، وأما العنقاء فمن غضب الله عز وجل عليه فمسخه وجعله مثلة ، فنعوذ بالله من غضب الله ونقمته « 2 » .
- قال الصدوق ( رضي الله عنه ) : إن الناس يغلطون في الزهرة وسهيل ويقولون إنهما كوكبان وليسا كما يقولون ، ولكنهما دابتان من دواب البحر سميا بكوكبين « 3 » .
- وجاء في بعض الروايات : أنه ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا « 4 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 62 ، ص 221 ، ح 2 .
( 2 ) البحار : ج 62 ، ص 221 ، ح 3 .
( 3 ) البحار : ج 62 ، ص 224 ، ح 5 .
( 4 ) البحار : ج 62 ، ص 226 ، ح 7 .