- عن علي بن ربيعة الأسدي قال : ركب عليّ ( ع ) فلما وضع رجله في الركاب قال : « بسم الله » فلما استوى على الدابة قال : « الحمد لله الذي كرّمنا وحملنا في البر والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضّلنا على كثير ممن خلق تفضيلا
« سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ »
. ثم سبّح الله ثلاثا ، وحمد الله ثلاثا ، وكبّر ثلاثا ، ثم قال : « ربّ اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت » ثم قال : فعل هذا رسول الله ( ص ) وأنا رديفه « 1 » .
- كان أبو عبد الله ( ع ) : إذا وضع رجله في الركاب يقول :
« سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ »
ويسبح سبعا ، ويحمد الله سبعا ، ويهلل الله سبعا « 2 » .
- في رواية صفوان الجمال أن الصادق ( ع ) لما ركب الجمل قال : « بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون » « 3 » .
- قال رسول الله ( ص ) : على ذروة سنام كل بعير شيطان ، فإذا ركبتموها فقولوا كما أمركم الله
« سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ »
وامتهنوها لأنفسكم فإنها تحمد الله « 4 » .
- عن الباقر ( ع ) قال : كان عليّ ( ع ) إذا عثرت به دابته قال : « اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، ومن تحويل عافيتك ، ومن فجاءة نقمتك » « 5 » .
- عن جابر بن راشد عن الصادق ( ع ) قال : بينا هو في سفر إذ نظر إلى رجل عليه كآبة وحزن ، فقال : ما لك ؟ قال : دابتي حرون ، قال ويحك إقرأ هذه الآية في أذنه
هامش
( 1 ) البحار : ج 73 ، ص 295 ، ح 23 .
( 2 ) البحار : ج 73 ، ص 297 ، ح 27 .
( 3 ) البحار : ج 73 ، ص 298 ، ح 34 .
( 4 ) البحار : ج 73 ، ص 298 ، ح 31 .
( 5 ) البحار : ج 73 ، ص 296 ، ح 24 .