فإنّها ثلاثة جبال في الجنة ( إلى أن قال ) : فمن تختّم بشيء منها من شيعة آل محمّد لم ير إلا الخير والحسنى ، والسعة في الرزق ، والسّلامة من جميع أنواع البلاء ، وهو أمان من السلطان الجائر ، ومن كلّ ما يخاف الإنسان ويحذره « 1 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ما رفعت كفّ إلى الله أحبّ إليه من كفّ فيها عقيق « 2 » .
- عن الإمام الكاظم ( ع ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : لمّا خلق الله موسى بن عمران ( ع ) كلّمه على طور سيناء ، ثم اطّلع إلى الأرض اطلاعة فخلق من نور وجهه العقيق ، ثم قال الله عزّ وجلّ : آليت بنفسي أن لا أعذّب كفّ لابسه إذا تولّى عليّا بالنّار « 3 » .
- عن جعفر بن محمد ( ع ) قال : في وصيّة النبي ( ص ) لعليّ ( ع ) : يا عليّ تختّم باليمنى فإنّها فضيلة من الله عزّ وجلّ للمقرّبين ، قال : بم أتختّم يا رسول الله ؟ قال :
بالعقيق الأحمر ، فإنّه أوّل جبل أقرّ لله بالربوبيّة ، ولي بالنبّوة ، ولك بالوصيّة ، ولولدك بالإمامة ، ولشيعتك بالجنّة ، ولأعدائك بالنّار « 4 » .
- عن أمير المؤمنين ( ع ) أنّه قال : الصلاة فرادى بخاتم من عقيق أفضل من الصلاة جماعة بغير عقيق بأربعين درجة « 5 » .
- عن سليمان الأعمش قال : كنت مع جعفر بن محمد ( ع ) على باب أبي جعفر المنصور فخرج من عنده رجل مجلود بالسّوط فقال لي : يا سليمان أنظر ما فصّ خاتمه ، فقلت : يا بن رسول الله ( ص ) فصّه غير عقيق ، فقال : يا سليمان أمّا أنّه لو كان عقيقا لما جلد بالسّوط ، قلت : يا بن رسول الله زدني ، قال : يا سليمان هو أمان
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 3 ص 401 باب 52 من أبواب أحكام الملابس ح 1 .
( 2 ) الوسائل : ج 3 ص 400 باب 51 من أبواب أحكام الملابس ح 9 .
( 3 ) الوسائل : ج 3 ص 400 باب 51 من أبواب أحكام الملابس ح 10 .
( 4 ) الوسائل : ج 3 ص 396 باب 49 من أبواب أحكام الملابس ح 2 .
( 5 ) لم نعثر عليه في المصدر .