فقبّلت يده ورجله ، وقلت بأبي أنت وأمي يا ابن رسول الله ما نجد العلم الصحيح إلّا عندكم « 1 » .
- قال الباقر ( ع ) العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم « 2 » .
- قال رسول الله ( ص ) : صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمّتي ، وإذا فسدا فسدت أمّتي قيل : يا رسول الله ومن هما ؟ قال : الفقهاء والأمراء « 3 » .
- عن الصادق ( ع ) قال : إنّي لأرجو النجاة لهذه الأمّة لمن عرف حقّنا منهم إلّا لأحد ثلاثة : صاحب سلطان جائر وصاحب هوى والفاسق المعلن « 4 » .
- قال أبو عبد الله ( ع ) : ثلاثة من عازّهم ذلّ : الوالد والسلطان والغريم « 5 » .
- قال النبي ( ص ) : أقلّ الناس وفاء الملوك ، وأقلّ الناس صديقا الملوك وأشقى الناس الملوك « 6 » .
- عن الصادق ( ع ) قال : من تولّى أمرا من أمور الناس فعدل وفتح بابه ورفع شرّه ونظر في أمور الناس كان حقا على الله عزّ وجلّ أن يؤمن روعته يوم القيامة ويدخله الجنّة « 7 » .
- قال الصادق ( ع ) : إذا أراد الله عزّ وجلّ برعيّة خيرا جعل لها سلطانا رحيما ، وقيّض له وزيرا عادلا « 8 » .
- قال رسول الله ( ص ) قال الله عزّ وجلّ : أنا الله لا إله إلّا أنا خلقت الملوك وقلوبهم بيدي فأيّما قوم أطاعوني جعلت قلوب الملوك عليهم رحمة ، وأيّما قوم
هامش
( 1 ) البحار : ج 72 ص 377 ح 32 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 333 ح 16 .
( 3 ) البحار : ج 72 ص 336 ح 1 .
( 4 ) البحار : ج 72 ص 337 ح 6 .
( 5 ) البحار : ج 72 ص 338 ح 10 .
( 6 ) البحار : ج 72 ص 340 ح 17 .
( 7 ) البحار : ج 72 ص 340 ح 18 .
( 8 ) البحار : ج 72 ص 340 ح 19 .