صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها فمشى حافيا حتّى دخل على الرّجل الّذي أتاه ليعزّيه « 1 » .
- عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : كنت مع أبي عبد الله ( ع ) فدخل على رجل فخلع نعله ثم قال : إخلعوا نعالكم فإنّ النعل إذا خلعت استراحت القدمان « 2 » .
- عن الصادق ( ع ) قال : نهى رسول الله ( ص ) أن يمشي الرّجل في فرد نعل وأن ينتعل وهو قائم « 3 » .
- عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : من شرب ماء وهو قائم أو تخلّى على قبر ، أو بات على غمر « 4 » ، أو مشى في حذاء واحد فعرض له الشيطان لم يفارقه إلّا أن يشاء الله « 5 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إدمان لبس الخفّ أمان من الجذام « 6 » .
- ورد في فقه الرضا ( ع ) أنه إذا أردت أن تلبس الخف أو النعل فابدأ برجلك اليمنى وقل :
« بسم الله وبالله والحمد لله اللهّم صلّ على محمّد وآل محمّد ، اللهّم وطئ قدمي في الدنيا والآخرة وثبّتهما على الإيمان ولا تزلّهما يوم زلزلة الأقدام ، اللهّم وقني من جميع الآفات والعاهات والأذى » وإذا أردت أن تنزعهما فقل : « اللّهمّ فرّج عنّي من كلّ هم وغمّ وهّم ولا تنزع عنّي حلّة الإيمان » « 7 » .
- ورد في كتاب مكارم الأخلاق نقلا عن كتاب النجاة ، الدعاء المرويّ عند لبس
هامش
( 1 ) الكافي : ج 6 ص 464 ح 14 .
( 2 ) الكافي : ج 6 ص 464 ح 15 .
( 3 ) الوسائل : ج 3 ص 392 باب 44 من أبواب أحكام الملابس ح 6 .
( 4 ) الغمر : الحقد .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 124 .
( 6 ) الوسائل : ج 3 ص 388 باب 41 من أبواب أحكام الملابس ح 5 .
( 7 ) مستدرك الوسائل : ج 1 ص 214 باب 28 من أبواب أحكام الملابس ح 1 .