الفصل الثالث « حقوق الصداقة والأخوة وفضل المؤاخاة »
- فيما أوصى به أمير المؤمنين عند وفاته : وآخ الإخوان في الله وأحبّ الصالح لصلاحه « 1 » .
- عن الإمام الرضا ( ع ) قال من إستفاد أخا في الله إستفاد بيتا في الجّنة « 2 » .
- قال رسول الله ( ص ) : ما إستفاد امرؤ مسلم فائدة بعد فائدة الإسلام مثل أخ يستفيده في الله « 3 » .
- عن جابر الجعفيّ قال : تقبّضت « 4 » بين يدي أبي جعفر ( ع ) ، فقلت جعلت فداك ربّما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي ، حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي فقال : نعم يا جابر إنّ الله عزّ وجلّ خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه ، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه ، فإذا أصاب روحا من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن حزنت هذه لأنّها منها « 5 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 71 ص 275 ح 2 .
( 2 ) البحار : ج 71 ص 276 ح 4 .
( 3 ) البحار : ج 71 ص 275 ح 3 .
( 4 ) تقبضت : التقبّض هو ظهور أثر الحزن ضدّ الانبساط .
( 5 ) البحار : ج 71 ص 265 ح 5 .