« دواء للحصاة »
- عن الخرازي قال : دخلت على أحدهم ( عليهم السلام ) فسلّمت عليه وسألته أن يدعو الله لأخ لي إبتلى بالحصاة لا ينام ، فقال لي : إرجع فخذ له من الأهليلج الأسود والبليلج والأملج ، وخذ الكور « 1 » والفلفل والدار فلفل والدارجيني وزنجبيل وشقاقل ووجّ وأنيسون وخولنجان أجزاء سواء يدقّ وينخل ويلتّ بسمن بقر حديث ، ثم يعجن جميع ذلك بوزنه مرّتين من عسل منزوع الرّغوة أو فانيد جيّد ، الشربة منه مثل البندقة أو عفصة « 2 » .
« للبواسير »
- عن أبي عبد الله ( ع ) أنّه قال : الكرّاث يقمع البواسير ، وهو أمان من الجذام لمن أدمنه « 3 » .
- وفي رواية أخرى عنه ( ع ) أن الأرز والتمر يدفعان البواسير « 4 » .
- وعن الرضا ( ع ) أنه قال : هذا الدواء ينفع في دفع البواسير ، وفيه منافع كثيرة وهو أن تأخذ هليلج أسود ، وبليلج ، وأملج ، أجزاء سواء ، فتدقه وتنخله بحريرة ، ثمّ تأخذ مثله لوزا أزرقا - وهو عند العراقيين مقل أزرق - فتنقع اللوز في ماء الكرّاث حتى يماث فيه ثلاثين ليلة ، ثم تطرح عليها هذه الأدوية وتعجنها عجنا شديدا حتى يختلط ، ثمّ تجعله حبّا مثل العدس ، وتدهن يديك بالبنفسج أو دهن خيريّ أو شيرج لئلا يلتزق ، ثمّ تجفّفه في الظلّ ، فإن كان في الصيف أخذت منه مثقالا ، وإن كان في الشتاء مثقالين ، واحتم من السمك والخلّ والبقل ، فإنّه مجرّب « 5 » .
هامش
( 1 ) الكور : بالضم المقل ، وهو صمغ شجرة تكون في بلاد العرب .
( 2 ) البحار : ج 59 ، ص 189 ، ح 2 .
( 3 ) البحار : ج 59 ، ص 196 ، ح 2 .
( 4 ) الوسائل : ج 17 ، ص 95 ، باب 66 من أبواب الأطعمة المباحة ، ح 2 بالمعنى .
( 5 ) البحار : ج 59 ، ص 201 ، ح 6 .