وأطحنه ، ثم أجعله حسا « 1 » ، فنبت عليّ لحمي وقوي عليه عظمي « 2 » .
- عن محمّد بن الفيض ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( ع ) فجاءه رجل فقال له :
إنّ ابنتي قد ذبلت وبها البطن ، فقال : ما يمنعك من الأرز بالشحم ؟ خذ حجارا أربعا أو خمسا واطرحها تحت النار ، واجعل الأرز في القدر واطبخه حتّى يدرك ، وخذ شحم كلى طريّا ، فإذا بلغ الأرز فاطرح الشحم في قصعة مع الحجارة ، وكبّ عليها قصعة أخرى ، ثم حرّكها تحريكا شديدا واضبطها كي لا يخرج بخاره ، فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز ، ثم تحساه « 3 » .
« دواء لعلاج الزحير »
- شكى رجل إلى الإمام الباقر ( ع ) الزحير « 4 » ، فقال له : خذ من الطين الأرمني ، وأقله بنار ليّنة ، واستفّ منه ، فإنّه يسكن عنك « 5 » .
- وعنه ( عليه السلام ) أنّه قال في الزحير : تأخذ جزءا من خربق « 6 » أبيض ، وجزءا من بزر قطونا ، وجزءا من صمغ عربيّ ، وجزءا من الطين الأرمني ، يقلى بنار ليّنة ويستفّ منه « 7 » .
« علاج المغص »
- شكى رجل إلى أبي الحسن الرضا ( ع ) مغصا كاد يقتله وسأله أن يدعو الله عزّ وجلّ له ، فقد أعياه كثرة ما يتّخذ له من الأدوية ، وليس ينفعه ذلك بل يزداد غلبة
هامش
( 1 ) حسا المرق : شربه شيئا بعد شيء كتحسّاه واحتساه .
( 2 ) البحار : ج 59 ، ص 172 ، ح 1 .
( 3 ) البحار : ج 59 ، ص 173 ، ح 4 .
( 4 ) الزحير : مرّ تفسيره بأنه استطلاق البطن بشدة .
( 5 ) البحار : ج 59 ، ص 174 ، ح 6 .
( 6 ) الخريق : نبات ورقه كلسان الحمل .
( 7 ) البحار : ج 59 ، ص 174 ، ح 7 .