« الدعاء لوجع الأضراس »
- عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال : شكوت إليه وجع أضراسي وأنّه يسهرني الليل ، قال : فقال لي : يا أبا بصير إذا أحسست بذلك فضع يدك عليه واقرأ سورة الحمد ، وقل هو الله أحد ، ثمّ إقرأ
« وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ »
« 1 » فإنّه يسكن ثمّ لا يعود « 2 » .
- وعن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( ع ) أنّه أمر رجلا بذلك - أي بالدعاء المتقدّم - وزاد فيه ، قال : اقرأ إنّا أنزلناه في ليلة القدر مرّة واحدة ، فإنّه يسكن ولا يعود « 3 » .
- وعن أمير المؤمنين ( ع ) أنّه قال : من اشتكى من ضرسه فليأخذ من موضع سجوده ، وليمسح على الموضع الّذي يشتكي ويقول : « بسم الله ، والشافي الله ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم » « 4 » .
- ومما روي لوجع الضرس : تقرأ الحمد ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد مع كلّ سورة تقرأ : « بسم الله الرحمن الرحيم » وبعد قل هو الله أحد « بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »
،
« قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ، وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ »
« 5 » ،
« نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
« 6 » ثم تقول بعد ذلك : « اللهّم يا كافي من كلّ شيء ، ولا يكفي منك شيء ، إكف عبدك وابن أمتك من شرّ ما يخاف
هامش
( 1 ) سورة النمل ، الآية : 88 .
( 2 ) البحار : ج 92 ، ص 92 ، ح 2 .
( 3 ) البحار : ج 92 ، ص 93 ، ح 3 .
( 4 ) البحار : ج 92 ، ص 93 ، ح 3 .
( 5 ) سورة الأنبياء ، الآيات : 69 - 70 .
( 6 ) سورة النمل ، الآية : 8 .